الخرائط الذهنية وإعدادها خطوة بخطوة

Jan 04, 2025 |
Twitter
الخرائط الذهنية وإعدادها خطوة بخطوة

في هذه المقالة سنتعلم سوية عن الخرائط الذهنية وإعدادها خطوة بخطوة

الخرائط الذهنية وإعدادها خطوة بخطوة

بداية ما هي ” الخرائط الذهنية “؟

يقصد بـ ” الخرائط الذهنية ” أنها وسيلة تعبيرية عن الأفكار و المخططات بدلا من اختصار الفقرات فقط .

حيث أنها تعتمد على التفرعات و الصور و الألوان في التعبير عن الأفكار . فهو رسم توضيحي سهل المراجعة و التذكر.

و يعتمد فقط على تذكر المخطط لتذكر كل شيء.

فقد تم ابتكار طريقة ” الخرائط الذهنية “لأنها الطريقة الفعلية التي يستخدمها العقل البشري للتفكير و تذكر الأشياء المطلوبة.

الخريطة الذهنية
الخريطة الذهنية


” الخرائط الذهنية ” ودماغ الإنسان:

عندما ننظر إلى الخلايا العصبية لدماغ الإنسان فإننا نرى الخلايا و الأعصاب تتشكل على شكل شجيرات و تفرعات تصل الخلايا ببعضها …. فـ ستجد أن هذا تماماً هو اسلوب العقل البشري في التفكير وهو أيضا أسلوب بناء ” الخرائط الذهنية ” ..

ففي الوقت الحالي _ عن تجربة شخصية _ اصبحت استخدم ” الخرائط الذهنية ” في التفكير و اسلوب الحفظ و التخطيط لكل أعمالي و مخططاتي . و هذه الدراسة ” الخرائط الذهنية ” أعطتني العديد من النجاحات و تنظيم و إدارة الوقت بفرق كبير ..


ما هي فوائد ” الخرائط الذهنية ” ؟

1- تجعلك أكثر براعةً .

2- توفير الوقت .

3- زيادة الكفاءة الدراسية .

4- جعل الدراسة أكثر سهولة و يسراً .

5- رؤية الصورة من جميع جوانبها .

6- التركيز .

7- سهولة حل المشاكل و العوارض .

8- تنظيم أفكارك و تنقيتها .

9- اجتياز الامتحانات بجدارة .

10- تذكر الأشياء بصورة أفضل .

11- سهولة التخطيط .

12- فهم كيفية الربط بين الأشياء و سهولة التواصل بين الآخرين .

13- سهولة إيجاد الطرق النافذة .


ما الذي يلزمنا لرسم ” الخرائط الذهنية ” ؟

كل الذي نحتاجه لرسم ” الخرائط الذهنية ” هو فقط عدة أدوات بسيطة متوفرة لدينا جميعاً :

1- الموضوع المطلوب .

2- مكان هادئ و جلسة مريحة .

3- ورقة كبيرة بيضاء / تفضل أوراق A4 / .

4- قلم أزرق و قلم أخضر و قلم رصاص .

5- أقلام تخطيط بلونين أو أكثر .


    ما هي خطوات تنفيذ ” الخرائط الذهنية ” ؟ و كيف ننفذها ؟

    1- تحديد الموضوع .

    2- استخراج المفاهيم الأساسية .

    3- نحدد مركز الورقة كـ مركز انطلاق لـ ” الخريطة الذهنية ” , ثم نرسم دائرة أو مربعاً و نكتب بداخلها اسم الخريطة أو رمز بسيط يعبر عنها بحيث يكون سهل التذكر .

    4- نختار جهة الكتابة المفضلة لدينا , شريطة الحفاظ على الاتجاه في كل مرة نقرر فيها كتابة خريطة ذهنية .

    5- نقوم بوضع تفرعات رئيسية تنطلق من المركز لتمثل الأفكار الأساسية و نحدد لكل فرع كلمة مفتاحية . و نحددها باستخدام الأقلام الملونة التي لديك . بشرط أن تكون هذه العناوين بخطٍ مميز ليصبح أكثر دقة .

    6- ضع دائرة أو ارسم خط حول الفكرة المهمة لإبرازها بشكل ملفت .

    7- ضع الأفكار دون أن تحكم عليها و على علاقتها بما تريد . حتى لو أنها بدت غير متصلة ببعضها البعض أو صعبة التنفيذ.

    فتأكد أنك يمكنك تصحيح ذلك لاحقاً . ولكن لا تضع وقتاً خلال هذه الخطوة . و تذكر أن العقل البشري مستمرٌ بالعمل و إنتاج الأفكار الجديدة لمدة تتراوح ما بين 5_7 دقائق فقط . فـ لذلك كل ما عليك سوى أن تستغل تدفق الأفكار هذا بكل الطرق المكنة و المتاحة .

    يمكنك أن تجعل للفروع الرئيسية إلى فروع ثانوية, مع وضع ما يلائمها من كلمات أو رسوم أو رموز .

    8- أستخدم الصور و الرموز و الكلمات المفتاحية و الأسئلة المفتوحة لاختصار الوقت , انتقل إلى الفكرة بقلم أسود. و ابدأ بكتابة الأفكار منتثرة عن المركز الرئيسي للورقة. و أستخدم ألواناً مختلفة لكل فكرةٍ على غرار التي قبلها و كل فكرة بحجم خط مغاير عن حجم الخط الثاني. و حاول أن تستخدم أوراق أكبر و تذكر أنه كلما كبرت القاعدة الرئيسية كبرت الفكرة و تشعبت أكثر.

    9- بعد أن تنتهي تماماً من كتابة أفكارك, فقط قم بترتيبها على حسب الأولوية. و أعد النظر عليها وتفحصها جيداً.

    10- فـ هكذا تكون قد أنهيت ” الخريطة الذهنية ” الخاصة بك. و أصبحت شجرتك جاهزة .


    ما الذي يجب علينا وضعه في الاعتبار عند كتابة ” الخرائط الذهنية ” :

    لا تتقيد بشكل محدد بالقواعد, فأنت يمكنك أن تضع نظاماً شكلياً خاصاً بك. النقطة الهامة الأساسية في كتابة ” الخرائط الذهنية ” هي أن تكون الأفكار متصلة ببعضها البعض. و متفرعة عن الفكرة الرئيسية مباشرةً .

    ففي بعض الأحيان عند كتابتك لخريطة معينة, يخطر على بالك فجأة بأنه عليك أن تذهب للسوق لشراء بعض الحاجيات, فأرسم فراغاً و أكتب فيه \السوق\ و أكمل كتابتك لـ” خريطتك الذهنية ” . فإذا لم تفعل ذلك . فإن فكرة ذهابك للسوق ستشغل بالك و تدور بعقلك و تدور فيه بشكل يمنعك من التركيز في الأفكار الأخرى التي تتعلق بالموضوع .

    إذا مر عقلك بمرحلة تجمد, أن توقف عن تردد الأفكار أو تباطئ , فلا تفزع و حافظ على حركة يدك. و ارسم دوائر و أفرع فارغة. أو أرسم خطوطاً جديدة . أو غير لون القلم فهذا يدفعك لشحن طاقتك و تجديد همتك بالعمل من جديد.

    إذا وجدت و أنت تكتب علاقة جيدة بين الأفرع المختلفة بشكل فوري, أو وجدت فكرة جديدة و احترت في الفر

    ع الذي يجب أن تضع الفكرة تحته. فلا تعيد الكتابة من جديد. بل استمر بالكتابة لأنك في النهاية ستعيد قراءة ” الخريطة الذهنية ” الخاصة بك و أنك ستعيد ترتيبها.

    و تذكر أنك يمكنك أن تدرج الأفكار مباشرة تحت النقطة المركزية الرئيسية دون أن تضيع الوقت في تنظيمها.

    العقول البشرية مختلفة عن بعضها البعض, لذا ستجد اختلاف بطرق التخطيط لنفس الموضوع من قبل الأشخاص. حتى بين الأخوة أو الأقارب أو الأصدقاء, و هذا يجعل من العمل تمييزاً جميلاً و يجعلك دائماً تقدم شيئاً جميلاً و متجدداً في كل مرة .


    قد ترد في أذهان البعض العديد من التساؤلات حول ” الخريطة الذهنية ” :

    س1 : أنا لا أعرف أن أرسم , ما الحل ؟

    ج1 : ليس مطلوبٌ منكم رسم لوحة كبيرة , و إنما مجرد رسمك لشكل تميزه و تربط به فكرتك , فبذلك تكون قد حققت هدفك و رسمت ” خريطتك الذهنية ” .

    س2 :هل يمكنني أن أستغني عن الرسوم أثناء رسم ” الخريطة الذهنية ” ؟

    ج2 : إنه يمكنك الاستغناء عن الرسوم مثلما تريد و لكن يفضل أن ترفق الكلمات بالصور لكي تتعدد وسائل التذكر في عقلك .

    س3 : ما الحل إذا كان البحث المطلوب كبيراً ولا يمكن جمعه في ورقة \A4\ ؟

    ج3 : الحل بسيط , استخدم ورقة أكبر على حسب حاجتك .

    س4 : هل ” الخريطة الذهنية ” متسعة الانتشار ؟

    ج4 : في موقع توني بوزان الرسمي أرصد أن هناك (250) مليون شخص في العالم يعتمدون على ” الخرائط الذهنية ” في أعمالهم . و بك أيضاً يزداد عددهم .

    س5:  هل أعتمد الترتيب من اليمين لليسار أم من اليسار لليمين في ترتيب التفرعات الرئيسية للخريطة الذهنية ؟

    ج5 : لك حرية الاختيار دائماً و لكن يجب عليك أن تتبع نفس الاتجاه في كل مرة تكتب ” خريطتك الذهنية ” .

    الخريطة الذهنية
    الخريطة الذهنية

    والآن هذه ” الخريطة الذهنية ” الخاصة بك , أبدأ كتابتها .

    التصنيفات : All, إنتاجية

    موافق على شروط    الاستخدام  والأحكام

    حول هلا سلكا

    خمس سنوات من التعلم أكسبتني مجموعة من المهارات الحياتية بالإضافة لإعتمادين بالكوتشنغ من مدرستين مختلفتين , هذا إلى جانب قراءاتي المختلفة في تنمية الذات والتطور الشخصي والعمل مع مجموعة رائعة من العميلات اللواتي كان إصرارهن على النجاح وتخطي الصعاب هو هدفهن الأول من خلال جلسات كوتشنغ فردية أو من خلال ورشات كوتشنغ جماعية